أعلن النظام في موريتانيا عن اسم مرشحه للرئاسيات التي ستجري منتصف العام الجاري، ووقع الاختيار على محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الغزواني وزير الدفاع وقائد الجيوش السابق والصديق المقرب للرئيس الحالي محمد ولد عبد العزيز.
أفادت مصادر مطلعة أنه قد تمت خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي انعقد في القصر الرئاسي اليوم الخميس 7 فبراير الجاري برئاسة رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز إقالة رئيس المنطقة الحرة محمد ولد الداف.
وتفيد نفس المصادر ان ولد الداف تم استبداله بمدير شركة تصنيع السفن بموريتانيا أحمد التجانى أتيام (يسار الرئيس في الصورة).
يبدو ان ترشيح الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لوزير الدفاع الوطني الفريق محمد والغزواني يحظي بإجماع الموريتانيين بما في الكلمة من معني، سواء في صفوف القوات العسكرية و الامنية او لدي المدنيين.
تأخرت المعارضة كثيرا في التحضير الفعلي للانتخابات الرئاسية القادمة، فهي لم تتمكن حتى الآن من تسمية مرشحها، هذا فضلا عن كونها لم تنظم خلال الفترة الأخيرة أي نشاط جماهيري ضاغط للمطالبة بإعادة تشكيل اللجنة المستقلة للانتخابات، والتي لم يكن تمثيل المعارضة فيها مقنعا، وقد ازداد الأمر سوءا بعد ذوبان حزب الوئام في الحزب الحاكم وهو الحزب الذي كان يرفع زورا و
اعلن خالد بوي احمد عباس ترشحه للسباق الرئاسي المرتقب في الاشهر القادمة في موريتانيا، منددا بما اسماه قرارات النخب التي تنتخب انفسها في المجتمعات الشمولية أو العسكرية لكل شيئ و فرضها بشكل عمودي.
يبدو ان ثمة فقرة مفقودة اساسية في سرد الرواية الحقيقة حول ما وصفه الكثيرون من المحللين و السياسيين و الاعلاميين بترشيح رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز للفريق محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني لرئاسيات 2019، دون مشاورات مع أركان نظامه من العسكريين و المدنيين المخلصين له والمتمسكين بمشروعه المجتمعي وببذل كل التضحيات والجهود لمواصلته الي الامام.
قدمت رئاسة الجمهورية أن الأخيرة اعتذارا مفعما بالأسف للأكاديمي الدولي الدكتور بدي ولد أبنو مدير مركز الدراسات والأبحاث العليا ببروكسل. هذا ما افادت به مصادر مطلعة في القصر الرئاسي.