
لم يكن الطائفون في المسجد الحرام رافعين أكف الضراعة داعين لله القبول بالقرب من الكعبة المشرفة في روحانية يعلمون أن هذه المرأة التي تسير طائفة بجوارهم تعيش لحظاتها الأخيرة من حياتها عندما دهمتها سكرة الموت ومال جسدها وسقطت، ليهرعوا لإسعافها، ولكن قضاء الله كان أسرع فيما تعالت أصوات الطائفين بالتكبير والتهليل بحسن الخاتمة في أطهر البقاع على وجه الأرض.<
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)








