
ليس قراره وحده، لو الأمر في يد ليونيل ميسي ربما لم يتردد في حزم حقائبه والتوجه إلى بلده الأم، لكن لديه عائلة الآن، يفكر فيها قبل أن يفكر في نفسه.
اللعب لنيولز أولد بويز يبقى حلما، لا يعلم ساحر الأرجنتين هل سيتمكن من تحقيقه أم لا. ولا علاقة لذلك ببرشلونة، فأيقونة كرة القدم يجد في إسبانيا كل شيء يريده.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)









