مقتل وزير الدفاع المالي في هجوم مسلح على قاعدة كاتي

أحد, 26/04/2026 - 13:57

قُتل وزير الدفاع في مالي، ساديو كامارا، في هجوم مسلح استهدف، مساء السبت، مقر إقامته داخل قاعدة كاتي العسكرية، في تطور أمني خطير يعكس تصاعد وتيرة الهجمات التي تشهدها البلاد.
وبحسب مصادر عائلية وحكومية وعسكرية متطابقة، فإن الهجوم نُسب إلى جماعة مسلحة تنشط في منطقة الساحل وترتبط بتنظيم القاعدة، حيث أسفر أيضاً عن مقتل زوجته الثانية وعدد من مرافقيه.
وأكد مصدر حكومي بارز نبأ مقتل الوزير، واصفاً إياه بـ”الخسارة الكبيرة” للدولة، مشيراً إلى أنه “سقط في ميدان الشرف أثناء أداء مهامه”. كما دعمت مصادر عسكرية هذه الرواية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن ملابسات الهجوم أو حجم الخسائر.
ويُعد كامارا من أبرز الوجوه في المجلس العسكري الحاكم منذ عام 2020، حيث لعب دوراً محورياً في إدارة الملف الأمني، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تواجهها مالي نتيجة نشاط الجماعات المسلحة.
ويأتي هذا الهجوم في سياق تصاعد الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية وشخصيات بارزة في البلاد، ما يسلط الضوء على هشاشة الوضع الأمني رغم الجهود الحكومية والعسكرية لاحتواء التهديدات المتنامية.
ومن المتوقع أن يفتح هذا التطور الباب أمام تحولات في المشهد السياسي والعسكري في مالي، في وقت تترقب فيه الأوساط الإقليمية والدولية تداعيات الحادث على استقرار البلاد ومنطقة الساحل بشكل عام.

جديد الأخبار