قام عدد من القياديين في الحزب الحاكم في موريتانيا بزيارة للرئيس السابق عزيز في تركيا اسفرت عن عقد عدة اجتماعات بهدف إختيار رئيس جديد للحزب الحاكم في مؤتمره القادم
العذر الأقبح من الذنب، و"غياهب السجون" مصطلحات كلفت ديبلوماسيا موريتانيا العودة للوطن، وربما تكلفه منصبه، في خطوة مفاجئة إستدعت الخارجية الموريتانية الدبلوماسي محمد عبد الله ولد زيدان على خلفية مقال كتبه ، وقد أثار المقال استياء السلطات حسب المصدر خصوصا في بعض فقراته التي تحدثت عن رصاصة “طويلة” حيث يشير كاتب المقال إلى أن احتفاظ ولد عبد العزيز بالسلط
تهاطلت خلال 48 ساعة الأخيرة أمطار غزيرة على ولاية كيدماغه وخاصة على مدينة سيلبابي عاصمة الولاية مخلفة عددا من الضحايا والمفقودين إضافة لخسائر مادية كبيرة.
ويعيش السكان المنكوبون أوضاعا صعبة في ظل غياب تدخل حاسم يخفف من معاناتهم.
وأمام هذه المأساة فإن اتحاد قوى التقدم يترحم على أرواح الضحايا ويدعو لوثبة تضامنية وطنية معهم.
أفادت مصادر مطلعة لوكالة "تقدم" الاخبارية ان المعارض اللدود للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، رجل الاعمال الشهير محمد ولد بوعماتو مصر علي الانتقام من عزيز بعد ان عمل الاخير كل ما بوسعه من اجل افلاس استثمارته و اعماله وكذلك مضايقته في منفاه و محاصرة اهله واصدقائه مدة عشر سنوات حتي اصدر في حقه مذكرة توقيف دولية لم تقنع الشرطة الدولية انتربول.
أكد وزير المالية السيد محمد الأمين ولد الذهبي، ومحافظ البنك المركزي الموريتاني، السيد عبد العزيز ولد داهي، أن الشائعات التي تتحدث عن مشاكل مالية تواجهها موريتانيا لا أساس لها من الصحة وأن الوضع المالي على أحسن حال.
يلح الممولون الدوليون بمطالبة مدير اسنيم بتقرير حول مشروع گلب ٢ الذي تم تمويله بأكثر من 800 مليون دولار أو مايقارب المليار دولار وهو حجم إستثمار هائل وغير مسبوق في شبه المنطقة ،وكان المشروع يستهدف زيادة إنتاج إسنيم ب 5 مليون طن سنويا في إطار خطة زيادة إنتاج الشركة في اتجاه 40 مليون طن سنويا في محاولة للقفز من المرتبة 15 إلى المرتبة 5 عالميا ، وقد تم
هدد الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الجيش الإسرائيلي على الحدود مع لبنان بـ"رد قاس" على الغارات التي شنها الجيش على دمشق، وقتلت عنصرين من حزب الله حسب ما تناقلته وسائل إعلام.