ألغي الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ضمنيا و دون اطلاق الرصاص العطلة المعوضة على كافة التراب الوطني والمصادفة ليوم 9 يناير من كل سنة ضد الكراهية التي اعتمد ها سلفه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
وعلمت وكالة "تقدم" الاخبارية بوجود ضغوط قوية و متعددة وغير مسئولة يمارسها الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز علي بعض الوزارات من أجل ترحيل برص السيارات المحيطة بمنزله.
عين مجلس الوزراء في اجتماعه اليوم الخميس، سيدي أحمد ولد الرايس، مديراً عاماً لمنياء نواكشوط المستقل، وذلك بعد سنوات قضاها بعيداً عن الواجهة، وفق ما أكدت مصادر «صحراء ميديا».
وظل منصب المدير العام للميناء الأكبر في موريتانيا شاغراً لعدة أشهر، منذ تعيين مديره السابق نيانغ جبريل حمادي في منصب الوزير الأمين العام للحكومة
التعليقاتيتخذ أغلب الوزراء وحتى الرؤساء في العالم منصات خاصة بهم على مواقع التواصل الاجتماعي؛ يبدون فيها آراءهم ويعلنون من خلالها عن قراراتهم كيما تتفاعل معها شعوبهم ومتابعوهم. في حين أن معظم الوزراء الموريتانيين لا يلجون إلى هذه العوالم إلا بعد الإقالة أو الاستقالة والخروج من اللعبة السياسية.
في زيارة خاطفة لمدينة أوجفت العريقة ،القديمة ، الشامخة، دهشت بعيد وصولي إليها ، تجولت بداخلها و اطلعت على معالمها الأثرية الجميلة، مدنية ذاع صيتها وازدهارها كان قيمتها رفيعة اجتماعيا واقتصاديا و ثقافيا و سياحيا،كانت منبرعلم لا يبارى وأهلها أصحاب شهامة عالية وأخلاق فاضلة بحسن الضيافة والمعاملة والعلاقات الوطيدة فيما بينهم
جاء رد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز علي سؤال طرحه احد الزملاء في مقابلة طويلة نشرها موقع "تقدمي" حول ما قال أنه اخباره من طرف عسكري بنية ولد الغزواني القيام بانقلاب عسكري قريبا ضده في ضمن رده علي السؤال كيف تحولت علاقته برفيق دربه الى ماهي عليه الآن، كالتالي
تحدث النائب البرلماني بيجل ولد هميد لاول مرة عن سبب إستدعائه الاخير من طرف المحكمة التجارية مشيرا إلي انه يتعلق بضمان قرض بنكي لقريب له يعمل مع شركة صيد لم تتمكن من تسديد إلتزاماتها المالية
ولكنه قدم ضمانات للبنك بإمكانه من خلالها الحصول علي المبلغ المستحق واشار بيجل إلي انه لا يستبعد إستهدافه سياسيا بسبب مواقفه الاخيرة .
لا يزال القصر الرئاسي الموريتاني و محيط الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز وبالأخص مخابراته التي خذلته، تفشي يوما بعد يوما مكره وخططه رغم صدحه مؤخرا في ابواق الاعلام بالبراءة المطلقة دون ان يجد من يصدق كلامه وهو الذي لم يأتمن يوما ما مدنيا او عسكريا من اركان نظامه طيلة 15 سنة الماضية.
بغض النظر عن الحرب الطاحنة الصامتة التي تدور بين الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز والرئيس الجديد محمد ولد الشيخ الغزواني، فإن العديد من القرارات القضائية أو السياسية السابقة تعتبر لا فائدة لها لنظام محمد ولد الغزواني للتمسك بها.