ظل الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز طيلة حكمه المتسلط و الشخصي الذي استمر 15 سنة كانت بمثابة قرن من الزمن يزج بلارحمة بالمعارضين في السجون ويستفزهم و يهمشهم من الشأن العام و ينتقد هم و يعمل جاهدا لمضايقتهم على شتى الاصعدة وحتى خارج السياسة.
في خضم تفاقم عدم المساواة في التعليم بين اقلية ضئيلة لا تتجاوز اثنين في المائة و اغلبية ساحقة من الموريتانيين وكذلك الفوارق الكبيرة في التعيينات و منح الصفقات و غيرهم من الامتيازات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية ، حذر رئيس الحزب الموريتاني للعدالة والديمقراطية ورئيس رابطة تجمع الصحافة الموريتانية المدير الناشر لموقع " تقدم " وصحيفة لسيد محمودي ولد
لم يترك الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز السلطة حتي زرع اركانا مدنية وعسكرية عميقة وقوية في مختلف مفاصل الدولة لم يكن من السهل لأي خلف له ان ينزعها بسهولة.
وهي الاركان التي تعتزم وكالة "تقدم" الاخبارية كشفها كل ما اطلعت علي بعضها لكثرتها و التباسها و حتي غموضها و قوتها في صرف الانتباه عنها.
لوحظ في الاونة الاخيرة انحراف ملحوظ للجيش الوطني عن الشفافية والموضوعية والمصداقية خاصة في عمليات اكتتاب الضباط والتي طبعتها علي نطاق واسع وبشكل محير الزبونية والمحسوبية مع وصول قائد الاركان العامة للجيوش الفريق لبرور,
ماتزال التصريحات التي تم تداولها اخبارها على نطاق واسع والمنسوبة للرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز تشكل حديث الساعة وموضوع نقاش بعض النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي
التصريحات التس سربت يطريقة مثيرة اثارت جدلا وخلفت صدمة كبيرة نظرا لعلاقة الرجلين التي كان الجميع يجمع على انها قوية ولايمكن ان تتصدع ابدا
دعا عدد من الناشطين السياسيين الموريتانيين إلى سن قانون صارم ينظم بيع الأصوات ويكافح عمليات التحايل التي يقوم بها بعض السياسيين وكذلك بعض المواطنين أيضاً.
كشفت مصادر إعلامية موريتانية، عن وجود إرتباطات "مريبة" بين وزراء في حكومة الوزير الاول اسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا والرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، حيث يقدم هؤلاء للرجل أولا بأول المعلومات عما يدور في أجهزة الدولة، بما في ذلك ما يجري داخل الغرف "المغلقة" خلال الإجتماعات الحكومية، حيث يعمدون إلى إرسال المعلومات إليه تباعا، وذلك خلافا لما يفترض