ذكرت مصادر موثقة ان البنك الإسلامي للتنمية قرر في الأيام الأخيرة الماضية تعليق تعاونه مع السلطات الموريتانية مأجلا بذلك كل مدفوعاته التي يتم صرفها في اطار انجاز مشاريعه في البلاد
يبدو ان الرئاسة بقيادة رئيس الجمهورية ولد الغزواني تتحاشي قدر الامكان البث الاولي لبياناتها ومراسيمها عبر الوكالة الموريتانية للانباء كما جرت العادة للانشطة الاعلامية الرسمية والعمومية في عهد الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز
ترأس الوزير الأول السيد إسماعيل ولد بده ولد الشيخ سيديا، اليوم الأربعاء بقاعة الاجتماعات بالوزارة الأولى في نواكشوط، اجتماعا للجنة الوزارية للصرف الصحي بالعاصمة.
وناقشت اللجنة التقدم المحرز لمشروع معالجة مياه الصرف بمدينة نواكشوط والتدابير الواجب اتخاذها لتسريع عمل نظام تصريف مياه الأمطار في المناطق المنخفضة بالعاصمة.
قالت متحدثة باسم دائنات الشيخ علي الرضى بن محمد ناجي الصعيدي، إنهن تعرضن لاعتداءات من طرف شباب في قرية التيسير مساء أمس وليلة البارحة.
وتقول دائنات الشيخ الرضى إن الاعتداءات تمثلت في الضرب والركل ولي الأذرع والإيذاء المعنوي، إضافة إلى تكسير الزجاج الأمامي لست سيارات مملوكة لبعض الدائنات.
قال رئيس الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية UPR في البرلمان محمد يحيى ولد الخرشي، إن الأغلبية البرلمانية ستمنح الحكومة الجديدة الثقة كما ستعطيها الفرصة لإنجاز برنامجها.
ووصف ولد الخرشي في تصريح للأخبار الحكومة الجديدة بأنها حكومة الأغلبية الحاكمة، مشيرا إلى أن الرئيس الذي عين هذه الحكومة مدعوم من الأغلبية.
يبدو ان بعض المواقع لا يكلف نفسه عناء البحث عن المصداقية والجودة والاخبار الصحيحة الواردة عن المصادر القوية مما يعرضها الي اختلاق الاحداث و حتي الافتراء و الترهيب والابتزاز لدوافع مادية بحت,
وهو الاسلوب الاعلامي المشين لأصحابه اكثر من المستهدفين ما دامت المهنة تقتصر علي النفع و الدراهم وليس علي تناول القراء الاخبار الصحيحة.
دشن الرئيس الموريتاني السابق ولد عبد العزيز بداية شهر اغشت الجاري ساحة “الحرية” الواقعة قبالة القصر الرئاسي نواكشوط. و تدشين المنشأة جاء دون تأمل حقيقي لخلفياته و دون الاكتراث بما قد يسبب هذا الفضاء من خطر امني كبير على أمن الرئاسة وبالتالي على التناوب الديمقراطي السامي.
تشهد ثلاث دول مغاربية سيرورات سياسية تروم إقامة تحولات ديمقراطية أبنيتها الثقافية والمؤسساتية، هي تحديدا: موريتانيا والجزائر وتونس. ويُرجح إن تمكنت هذه الديناميات من إدراك مداها العميق أن تفتح المنطقة برمتها على مرحلة جديدة، متميزة عن سابقاتها، ومتقدمة بالنسبة للكثير من البلاد العربية.