كشفت تقارير صحفية، عن قيام الجيش الجزائري بنشر مجموعة من منصات الصواريخ قرب الحدود مع المملكة المغربية، في خطوة تصعيدية جديدة، وذلك بعد اتهام الجزائر للمملكة باستهداف شاحنتين كانتا في طريقهما إلى موريتانيا ما أدى لمقتل 3 جزائريين.
أعلن مجلس النواب الجزائري بغرفتيه، تأييده لكل القرارات التي ستتخذها السلطات العليا للبلاد، للرد على حادثة القصف المغربي للشاحنات الجزائرية العابرة إلى موريتانيا، والتي تسببت بمقتل ثلاثة جزائريين يعملون في مجال النقل.
على خلفية التهم الأخيرة التي وجهتها الرئاسة الجزائرية إلى المغرب، حلت بعثة عن "المينورسو" بمنطقة "بئر لحلو" المتواجدة بالمنطقة العازلة من الصحراء المغربية خلف الجدار الأمني، لكشف حقيقة استهداف شاحنتين جزائريتين من قبل الجيش المغربي، عبر "سلاح متطور" وفق ما جاء في بيان الرئاسة الجزائرية، التي اتهمت المغرب بقتل 3 جزائريين، في الحادث المذكور.
نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مغربي قوله إنه "إذا كانت الجزائر تريد الحرب فإن المغرب لا يريدها، وإن المملكة لم ولن تستهدف أي مواطن جزائري مهما كانت الظروف والاستفزازات". وأعرب المصدر في تصريحه للوكالة في معرض تعليقه على بيان للرئاسة الجزائرية تحدثت فيه عن مقتل ثلاثة جزائريين بـ"قصف مغربي همجي" على شاحنتهم بمنطقة الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموري
أعلنت الرئاسة الجزائرية مقتل ثلاثة جزائريين في قصف مغربي عشوائي على الحدود الجزائرية الموريتانية.
وقال بيان الرئاسة الجزائرية الأربعاء 3 نوفمبر/تشرين الثاني: “إن 3 جزائريين قتلوا في قصف همجي استهدف شاحنتهم وهي على الحدود بين ورقلة ونواكشوط الموريتانية في إطار نشاطها التجاري المعتاد مع الدول المجاورة”.
قال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري السفير نادر سعد، إنه سيتم منع تقديم أي خدمات حكومية لمن لم يحصل على تطعيم فيروس كورونا المستجد «كوفيد 19» ابتداء من 1 دجنبر المقبل.
وأشار سعد وفقا لما ذكره موقع ”المصري اليوم” إلى أنه «لا بد من تقديم ما يثبت أنه حصل على الأقل على جرعة واحدة.. وهذا قرار لجنة الأزمات”
عادت الليلة البارحة إلى أرض الوطن الوحدة العاشرة من الدرك الوطني قادمة من مدينة بانكي بجمهورية وسط إفريقيا بعد انقضاء مهمة عملها تحت مظلة الأمم المتحدة ضمن قوة حفظ السلام الأممية في هذا البلد الإفريقي الشقيق.