زاد التوتر الموجود أساسا في العلاقات بين كل من المغرب والسعودية، بعد أنباء عن رفض الملك محمد السادس استقبال ولي العهد السعودي الذي كان ينوي زيارة المغرب ضمن جولته الخارجية الحالية لتلميع صورته، إلا أنه تراجع عن ذلك بعد رفض الملك.
ذكرت تقارير إعلامية أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سيزور موريتانيا الشهر المقبل، حيث سيلتقي الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وكبار المسؤولين في الدولة، وذلك ضمن جولة تقوده لعدد من الدول العربية تهدف لتلميع صورته، عبر كسب ولاء بعض الأنظمة العربية والأفريقية.
اصدرت وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بيانا توصلت الوكالة الموريتانية للانباء بنسخة منه اعربت فيه عن رغبة بلادنا و استعدادها لاستصافة دورة طارئة لاجتماع وزراء خارجية دول المغرب العربي.
وهذا نص البيان:
في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني عام 1960 استقلت موريتانيا عن فرنسا، وأعلن رئيسها الأول وهو المختار ولد داده ميلاد جمهورية موريتانيا الإسلامية.
وقد عارض المغرب استقلال موريتانيا وسعى إلى اعتبارها جزءا من التراب المغربي، ونجحت الرباط في الحصول على دعم بعص الدول العربية، وشنت معركة دبلوماسية من أجل الحيلولة دون اعتراف المجتمع الدولي بموريتانيا.
كشفت تقارير صحفية موريتانية، نقلًا عن مصادر دبلوماسية مطلعة، أنه تم تحديد الثاني من شهر ديسمبر/ كانون الأول المقبل موعدًا للزيارة التي سيقوم بها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان لموريتانيا.
أصدر العاهل المغربي، الملك محمد السادس، يوم الاثنين، أمراً بالعفو عن 792 معتقلاً ومحكوماً.
وأصدرت وزارة العدل المغربية بياناً قالت فيه إن الملك، بمناسبة المولد النبوي الشريف لسنة 1440 هجرية، أمر بالعفو عن مجموعة من الأشخاص وعددهم 792 شخصاً، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام محلية.
قال موقع "زهرة شنقيط" الموريتاني، إن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، سيزور موريتانيا في زيارة رسمية يحظى فيها باستقبال رسمي من طرف رئيس الجمهورية الموريتانية، محمد ولد عبد العزيز، خلال الأيام الأخيرة من شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الجاري.
انطلقت صباح اليوم في العاصمة المغربية الرباط أعمال المنتدى الدولي حول الأمن والدفاع بإفريقيا africa security forum تحت الرعاية السامية للعاهل المغربي الملك محمد السادس وذلك تحت عنوان ( إعادة تحديد محاور التعاون الدولي في مواجهة تهديدات القرن الواحد والعشرين ) بمشاركة 400 أربعمائة شخصية جاءت من افريقيا وأوروبا وأمريكا وآسيا تضم نخبة واسعة من رجال ا