
هل تعلم أن أول مجلس وزراء في موريتانيا لم يُعقد في قصر أو مبنى رسمي... بل تحت خيمة؟
في عام 1960، مع فجر الاستقلال، جمع الرئيس المختار ولد داداه، الأب المؤسس للبلاد ، أعضاء حكومته تحت خيمة تقليدية.
لفتة قوية عكست حقيقتين عميقتين:
- الولاء لجذور شعب بدوي،
- الرغبة في بناء دولة حديثة قائمة على هويته.
ستبقى هذه الصورة خالدة في ذاكرتنا الجماعية: صورة بلد قيد الإنشاء، عازم على المضي قدمًا بموارد محدودة ولكن بطموح هائل.
لم يكن أول مجلس وزراء في عهد الخيمة دليلًا على الفقر، بل رمزًا للصمود والأصالة. لقد قال للعالم: "سنكتب تاريخنا بأنفسنا، على طريقتنا الخاصة".
واليوم، بينما تواصل موريتانيا كتابة صفحات جديدة من تاريخها، لا يزال صداي هذا الدرس يتردد: لا معنى للحداثة إلا عندما تبقى مرتبطة بجذورنا.
لم تكن خيمة المختار ولد داداه مجرد مأوى... بل كانت أول مقر لرؤية وطنية.
شيخو كانديغا
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
