مقاربة أمنية جديدة تعزز الاستقرار في نواذيبو

ثلاثاء, 14/04/2026 - 21:15

منذ تعيين المفوض الرئيسي أحمد سالم ولد مولاي ولد أحمياده مديرًا جهويًا لأمن داخلت نواذيبو، بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل في المشهد الأمني للولاية، عنوانها الجدية في العمل، والصرامة في تطبيق القانون، والرؤية الواضحة التي توازن بين الحزم واحترام حقوق المواطنين.

ففي فترة وجيزة، استطاعت الإدارة الجهوية للأمن أن تحدث تحولًا لافتًا تجسد في تراجع ملحوظ لمعدلات الجريمة بمختلف أشكالها، وذلك بفضل اعتماد خطة أمنية متكاملة تقوم على الاستباقية بدل رد الفعل، وعلى التنسيق المحكم بين مختلف الوحدات الأمنية، إضافة إلى الانتشار الميداني الفعال لعناصر الشرطة في النقاط الحيوية.

وقد أثمرت هذه المقاربة عن تفكيك عدد من الشبكات الإجرامية المنظمة التي كانت تنشط في مجالات التهريب والاتجار بالمخدرات، كما تم توقيف العديد من المتعاطين والمطلوبين للعدالة، واسترجاع ممتلكات مسروقة، الأمر الذي أعاد الثقة بين المواطن وجهاز الأمن، وعزز الشعور العام بالسكينة والاطمئنان.

ولم يقتصر هذا النجاح على الجانب العملياتي فحسب، بل شمل أيضًا تطوير بيئة العمل، حيث اتسمت القيادة الأمنية بروح مهنية عالية قوامها الإنصات والتحفيز والعدل بين الأفراد، وهو ما انعكس إيجابيًا على أداء المفوضين وأفراد الشرطة الذين أبانوا عن انضباط كبير وروح مسؤولية عالية في تنفيذ المهام الموكلة إليهم.

كما تميزت هذه المرحلة بتعزيز العلاقة مع المواطنين من خلال الانفتاح على مختلف الفاعلين المحليين، والتفاعل الجاد مع شكاوى المواطنين، والعمل على معالجتها في الوقت المناسب، مما جعل الأمن شريكًا حقيقيًا في حياة الناس اليومية، لا مجرد جهاز رقابي.

وقد ساهمت هذه الجهود المتواصلة في ترسيخ صورة إيجابية عن مدينة نواذيبو، التي أصبحت اليوم نموذجًا يُحتذى به في الاستقرار الأمني، حتى بات الكثيرون يصفونها بمرحلة “صفر جريمة” إنشاء الله، في إشارة إلى الانخفاض الكبير وغير المسبوق في الأنشطة الإجرامية.

إن ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل هو نتيجة عمل دؤوب في فترة وجيزة، وتخطيط محكم، وإخلاص في أداء الواجب، تقوده إدارة جديدة واعية ومدركة لحجم المسؤولية، مدعومة بفريق أمني متكامل يعمل بروح واحدة من أجل خدمة الوطن والمواطن.

وفي الختام، لا يسعنا إلا أن نعبر عن بالغ التقدير والامتنان للمفوض الرئيسي أحمد سالم ولد مولاي ولد أحمياده، المدير الجهوي، وكافة أفراد الأمن في ولاية داخلت نواذيبو، على ما يبذلونه من جهود جبارة وتضحيات مستمرة، سائلين الله لهم التوفيق والسداد، ومزيدًا من النجاحات في سبيل حفظ الأمن والاستقرار.

جديد الأخبار