
تشن بعض الأطراف عبر منصات التواصل الاجتماعي حملة تشويه ممنهجة ومكشوفة الأهداف، تستهدف النيل من السمعة الشخصية والمهنية للمفتش سيدي محمد ولد سيدي المختار، رئيس مكتب الحاويات بميناء نواكشوط المستقل، والتشويش على الديناميكية التسييرية التي يشهدها هذا المرفق الحيوي.
وتسعى هذه الحملة الكيدية إلى فبركة اتهامات باطلة لا تستند إلى أي وقائع أو أدلة ملموسة، مستغلةً في ذلك خلفيات ومواقف سياسية تعود لزوجه السابقة، ومحاولة ربطها بمساره المهني في عملية خلط أوراق واضحة تهدف إلى النيل من مكانته وتشويه نجاحاته الإدارية.
وفي مقابل هذه الافتراءات، يواصل مكتب الحاويات بميناء نواكشوط المستقل تحقيق أرقام قياسية متميزة ومعدلات نمو متصاعدة في حجم الإيرادات الجمركية، وذلك بفضل الإستراتيجية التسييرية المحكمة والحنكة الإدارية التي ينتهجها رئيس المكتب المفتش سيدي محمد، والتي ساهمت بشكل مباشر في رفع كفاءة التحصيل المالي وضمان انسيابية الحركة التجارية داخل هذا الشريان الاقتصادي الحيوي للبلاد.
هذا ويحظى المفتش سيدي محمد بتقدير واسع واحترام كبير من قِبل كافة الأوساط المهنية والمتعاملين الاقتصاديين، حيث يجمع الكثير من المراقبين والفاعلين في القطاع على أنه يُعد من أفضل وأكفأ الكوادر التي تعاقبت على شغل هذا المنصب الحساس، نظير ما يتمتع به من استقامة ونظافة يد وعطاء مهني مستمر، مؤكدين أن الحقائق والوقائع الميدانية الملموسة هي الفيصل الكفيل بدحض كافة الشائعات الافتراضية.
وتأتي هذه القفزة النوعية والنجاحات المتتالية التي يسطرها قطاع الجمارك كترجمة ميدانية مباشرة للرؤية التطويرية الشاملة والتعليمات الصارمة التي يصدرها المدير العام للجمارك، المفتش لواء خالد السالك.ط، حيث يقود سيادته إستراتيجية حازمة تقوم على تحديث المنظومة الجمركية، وعصرنة آليات الرقابة، وتجفيف منابع الهدر المالي. ويتابع المفتش لواء خالد السالك عن كثب سير العمل في مختلف المكاتب الحيوية، لا سيما مكتب الحاويات بميناء نواكشوط المستقل، لضمان تطبيق أعلى معايير الشفافية والكفاءة، وهو الإشراف والمواكبة الدقيقة اللذان كانا المحرك الأساسي وراء تحقيق الطفرة القياسية غير المسبوقة في الإيرادات والديناميكية التسييرية النموذجية التي يشهدها القطاع اليوم.
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)
