الشيخ ولد زيدان: الوقائع تكذب حملات التشويه وتعيد الاعتبار لسجل من النزاهة

اثنين, 23/03/2026 - 20:31

في خضم ما يتم تداوله مؤخرًا من حملات نقد وتشكيك، يظل تقييم المسؤولين قائمًا، في جوهره، على سجلهم العملي لا على الضجيج المصاحب لهم. وفي هذا السياق، يبرز اسم مدير ديوان الوزير الأول، الشيخ ولد زيدان، كأحد الأطر التي ارتبطت صورتها، لدى كثير من المتابعين، بالهدوء المهني والالتزام بضوابط النزاهة في تسيير المال العام.

لقد سجّل الرجل، وفق معطيات متداولة، موقفًا لافتًا خلال فترة تصفية شركة “سونمكس”، حين بادر بإرجاع سيارة من نوع V8، إلى جانب مبلغ مالي قُدّر بـ 15 مليون أوقية، في خطوة اعتُبرت تعبيرًا واضحًا عن حرصه على تفادي أي شبهة أو لبس يتعلق بالمال العمومي.

هذه الواقعة تعكس منهجًا قائمًا على الاحتياط الأخلاقي والالتزام بقواعد الشفافية، بعيدًا عن استغلال النفوذ أو الامتيازات المرتبطة بالمناصب.

وفي المقابل، يرى متابعون أن بعض ما يتم تداوله على منصات التواصل، ومنه ما يُنسب إلى المغترب سلطان البان، يندرج في إطار حملات تشكيك لا تستند إلى معطيات موثقة، وتعتمد على طرح أحكام دون أدلة واضحة، وهو ما يثير تساؤلات حول دقة هذه الادعاءات وخلفياتها.

وفي ظل ذلك، تبقى الحقيقة الأكثر ثباتًا هي ما يقدمه المسؤول من ممارسات ملموسة على أرض الواقع، لا ما يُقال في فضاءات الجدل. فالسجل العملي يظل الفيصل، وهو ما يجعل من الضروري التحلي بالموضوعية والدقة عند تناول مثل هذه القضايا.

جديد الأخبار