وقال خلال مؤتمره الصحفي الذي يعقد هذه اللحظات، أن النظام مارس عليه التضييق ويستهدف على أساس سياسي. مضيفا القول بأنه من مآخذ النظام عليه هو عدم قبوله الإنخراط في الفساد.
إسبانيا حرة ما في ذلك شك، تستقبل من تشاء وتوصد أبوابها أمام من لا تريده، لكن ألا يبدو السبب الذي بررت به قبولها لقائد جبهة البوليساريو مهزوزا وغير مقنع بالمرة؟ فمنذ متى صار «العمل الإنساني» هو البوصلة التي توجه الدولة الإسبانية، خصوصا عندما يتعلق الحال بجيرانها الجنوبيين؟
يتوقع بعض المدونين وكتاب التعليقات السياسية فى موريتانيا تغييرا قريبا شاملا يزيح أغلب أعضاء حكومة الوزير الأول محمد ولد بلال ” قبل أو مع حلول عيد الفطر المبارك.
ويصف أوائك، حكومة الوزير الاول ولد بلال ،بأنها ” أضعف حكومة في تاريخ البلاد” وهي -حسب رأيهم- غير منسجمة، وباهتة، معطلة من الداخل لاتمتلك رؤية استراتيجية تجعلها داخل التغطية..!.
بلدان المغرب العربي تربطها وشائج أسريّة وثقافية وتاريخية وجغرافية معروفة، لكن العلاقات السياسية بينها ليست دائماً على ما يُرام، ولا سيما بين الشقيقتين: المغرب والجزائر، وتأثرت موريتانيا سلباً بذلك؛ إذ ظلت علاقاتها بالجارتين الكبيرتين محلَّ مد وجَزر يحكمه ميزان لا يعتدل ولا يستقر في أي اتجاه، فحِينًا يَزْوَرُّ ذات اليمين وطوراً يَنجرُّ ذات الشِّمال.
في بعض الأماسي أجلس أمام نهرنا، نهر «الميزوري» العظيم، الشمس تغيب، والغسق يذوب في المياه، وتلوح لي في تلك الظلال قريتنا الهندية، وفي هدير النهر أسمع جلبة المقاتلين تموج مع قهقهات الصغار والكبار، لكنني أحلم، نعم، إنها ليست إلا أحلام امرأة عجوز، فأنا لا أرى إلا أشباحا، ولا أسمع إلا هدير المياه، ثم تنفجر الدموع في عينيّ، لأنني أعرف أن رجالنا ذُبحوا، وأن
قال الكاتب الموريتاني، سيد أحمد ولد باب، إن مجموعة دول الساحل الخمس اهتزت بشكل كبير عقب مقتل رئيس تشاد، إدريس ديبي، مشيرا إلى أن أخطاء فرنسا الفادحة في ليبيا أدت إلى اغتيال أكبر حلفائها في إفريقيا.
اعتبر الخبير السياسي، مصطفى الطوسة، اليوم الجمعة، أن خضوع زعيم انفصاليي “البوليساريو”، إبراهيم غالي، للعلاج في إسبانيا، بهوية جزائرية، يندرج في خانة الأحداث التي تحيل على منعطف أو تسارع في عجلة التاريخ، أو بالأحرى نهاية حقبة.
تعيش الجزائر، ومعها جبهة البوليساريو الانفصالية، منذ سنوات، حالة من التيه والارتباك، انعكست بوضوح على سلوكياتهما ومواقفهما وقراراتهما، وهي حالة تعتبر انعكاساً صريحاً لوضعية النظام الجزائري الذي احتضن فكرة الانفصال ونفخ فيها على مدى عقود، ونظراً الى عدم المعقولية التي أضحت تسم ردود فعل الجبهة الانفصالية، فإن فهمها ومعرفة أبعادها أضحىت عملية لا يسعفها
نظم حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء أمس الخميس بقصر المؤتمرات في نواكشوط، إفطارا على شرف أبرز الفاعلين في الحياة السياسية الوطنية، أغلبية ومعارضة َوجمع من البرلمانيين ورجال الأعمال والشخصيات المرجعية من مختلف الخلفيات السياسية والفكرية.