هل كان “نوم الرئيس” سببًا في كل هذا النجاح؟

ثلاثاء, 24/03/2026 - 19:55

بسبب نوم رئيس الجمهورية فإن البلد لم يتعرض لأي هجوم إرهابي منذ تولى هو قيادة الجيوش. 

و بسبب نوم رئيس الجمهورية فإن البلد اليوم يحسب كإستثناء فى المنطقة كواحة أمن و إستقرار فريدة فى منطقة مشتعلة .

و بسبب نوم رئيس الجمهورية قامت دولة الكويت بتسوية قضية الديون العالقة منذ سبعينات القرن الماضي و تراجعت نسبة الديون و فتحت أمام البلد كل الصناديق و هيئات الاستثمار التى تتنظر فقط الإشارة من الرئيس النائم .

و بسبب نوم رئيس الجمهورية فإن موريتانيا أصبحت الآن قبلة لأغلب الدول و تقوم بأدوار التقارب بين الدول و ينتخب أطرها فى الهيئات الدولية بنسب غير مسبوقة .

بسبب نوم الرئيس أصبح للبلد طموح يليق بمكانته .

رئيس الجمهورية النائم إستطاع أن يحدث تحولا جذريا في العلاقات بين السلطة و المعارضة و حاز إحترام كل النخب فى البلد و رغم أنه نائم فإنه قليل ما يزعج بالمظاهرات عند باب قصره كما كنا نشاهد كل يوم فى أزمنة فائتة كان الرؤساء لا ينتقدون بالنوم .

و لأن رئيس الجمهورية نائم فإنه يتم الآن تنفيذ عدة مشاريع في كل بلدية بكل أرجاء الوطن و أغلبها على النفقة الخاصة للدولة .

و لأنه نائم كذلك فإن رواتب الموظفين خاصة الأكثر هشاشة تزيد كل سنة و بدون ضجيج .

و لأنه نائم فإن التأمين الصحي غطى كل المحتاجين في البلد .

و لأنه نائم فقد واجهت موريتانيا كل الأزمات بنجاح منقطع النظير (أزمة كورونا كمثال)

و لأنه نائم فإنه لا يوجد اليوم أي مطالب بدين داخلي أو خارجي حل تاريخ تسديده .

و لأنه نائم فإن أغلب الخدمات الإدارية الأساسية يمكن للمواطن إنجازها اتوماتيكيا في ثورة يشاد بها إقليميا.

و لأنه نائم فإن معضلات كانت تجدد كل عام أصبحت فى ظل الرئيس النائم من الماضي (نتذكر أزمات الطمي السنوية لأفطوط الساحلي) .

و لأنه نائم فإن مشاكل المياه و الطاقة المتراكمة فى البلد ستكون من الماضى خلال أشهر و كذلك مشكل الاحتياط السيادي فى تخزين حاجة موريتانيا من المحروقات 

و لأنه نائم فقد زادت نسبة تشييد الطرق فى البلد .

و لأنه نائم .............. .......... .

جديد الأخبار