مشروع مركز ثقافي صحراوي في موريتانيا.. ولد مرزوك يتآمر ضد البوليساريو!

أحد, 30/08/2026 - 20:09

مشروع مركز ثقافي صحراوي في موريتانيا.. ولد مرزوك يتآمر ضد البوليساريو!

 

كشفت مصادر، وفقًا لما ورد في هذا المقال، أن وفدًا من جبهة البوليساريو أقام مؤخرًا في نواكشوط، حيث التقى برئيس الجمهورية، وذلك عقب زيارة هدفت إلى بحث عدد من القضايا ذات الصلة بالعلاقات الموريتانية الصحراوية.

 

وعقب اللقاء مع رئيس الجمهورية، تقدّم الوفد الصحراوي بطلب لإنشاء مركز ثقافي صحراوي في نواكشوط، في ظل غياب أي تمثيل دبلوماسي للبوليساريو في موريتانيا، انسجامًا مع سياسة الحياد الإيجابي التي تنتهجها نواكشوط تجاه قضية الصحراء الغربية.

 

وبحسب النص، أبدى الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني استعدادًا للنظر في الطلب بالتنسيق مع وزير الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، الناطق باسم الحكومة، الحسين ولد مدو.

 

وفي السياسة والدبلوماسية، لا يكون الجواب دائمًا بـ«نعم» أو «لا»، بل قد يكون «ربما». وأمام حالة الغموض التي أعقبت اللقاء، توجه الوفد الصحراوي مباشرة إلى وزير الثقافة، الذي يُعرف، بحسب كاتب المقال، بعلاقاته القوية مع الجزائر، حيث سبق أن درس الصحافة هناك.

 

ويضيف المقال أن الصحراء الغربية تتمتع بتراث ثقافي واسع وغني، يعكس تنوعًا ثقافيًا وتاريخيًا، ويرى أن هذا التراث يمكن أن يشكل حلقة وصل ثقافية مع موريتانيا.

 

وبحسب الرواية الواردة في النص، أبدى وزير الثقافة تأييده للمقترح، وشرع في العمل على استكمال مشروع مرسوم مشترك مع وزارة الشؤون الخارجية لإنشاء مركز ثقافي صحراوي في موريتانيا.

 

غير أن هذا المسار، وفقًا للمقال، اصطدم بموقف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والموريتانيين في الخارج محمد سالم ولد مرزوك، الذي يُتهم في النص بأنه لا يرحب بالجالية الصحراوية بمختلف مكوناتها.

 

ويذكر المقال أن ولد مرزوك بعث بشكل مباشر برقية عاجلة إلى رئيس الجمهورية، محذرًا من أن إنشاء مركز ثقافي صحراوي قد يؤثر على العلاقات الهشة مع المملكة المغربية، التي تتوفر هي الأخرى على مركز ثقافي في نواكشوط.

 

وبحسب النص، قرر الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، في الوقت الراهن، تعليق النظر في مشروع إنشاء المركز الثقافي الصحراوي، وذلك في إطار الحفاظ على سياسة الحياد التي تنتهجها موريتانيا تجاه قضية الصحراء الغربية.

 

وفي المقابل، يرى كاتب المقال أن ولد مرزوك يعتبر ذلك انتصارًا سياسيًا، ليس فقط على وزير الثقافة والناطق باسم الحكومة، الذي أصبح، وفق تعبير المقال، طرفًا معنيًا بهذا الملف، وإنما أيضًا على المكوّن البيظاني الموريتاني الأوسع، الذي يعتبر الصحراء جزءًا من امتداده الثقافي والاجتماعي، بحسب رؤية الكاتب.

 

ويمضي المقال في توجيه انتقادات حادة إلى وزير الخارجية، متهمًا إياه باستخدام خطاب يتعلق بـ«السحر والشعوذة» للتأثير في مواقف رئيس الجمهورية، ومعتبرًا أن ذلك قد يؤدي إلى اختلال في توجهات الدبلوماسية الموريتانية في منطقة المغرب العربي.

 

كما يدعو الكاتب ولد مرزوك إلى الحد مما وصفه بـ«الرحلات المتكررة وغير الضرورية» بين نواكشوط وبعض العواصم الإفريقية، معتبرًا أن هناك وجهات أخرى أكثر إلحاحًا وأهمية بالنسبة للمصالح الموريتانية.

المصدر: الأخبار تبگ في الدار 

يتبع...

جديد الأخبار