
محمية حوض آركين لا تعدو كونها اليوم المنتجع الموريتاني الخلاب بوسطه البيئي وثروته السمكية المتنوعة الذي يستقيد كل سنة من التمويلات و المداخيل الهائلة سواء من الدولة او الممولين دون ان تستثمر تلك الاموال في تعزيز المنشأة السياحية التي اصبحت اليوم رغم جمال وسحر ثرواتها الحيوانية و البحرية يرثي لها بسبب الفساد المستشري الذي ينخر منذ فترة جسمها دون ان ت
(1)%20(1).jpg)

.gif)



.gif)





.jpg)
.png)









