تمرّ قضية الرئيس السابق محمد ولد عبدالعزيز اليوم عند مفترقٍ دقيق، حيث تتقاطع الاعتبارات الإنسانية مع مقتضيات القانون، وتتداخل السياسة بالتاريخ، وتُختبر فيها صلابة الدولة وعدالة مؤسساتها.
تؤكد التحضيرات الجارية لتنظيم مهرجان مدائن التراث بمدينة ودّان المكانة الشعبية الواسعة التي يحظى بها نالنائب النوه عمار عابدين سيدي، حيث برز حضوره الميداني وتفاعله اللافت مع الساكنة خلال مختلف مراحل الإعداد لهذا الحدث الوطني البارز.
أفرزت قضية ما عُرف بـ«قطرغيت»، التي تهزّ المشهد السياسي والإعلامي الأوروبي منذ أشهر، موجة واسعة من التأويلات المتعجلة والمقاربات السطحية، وجد السفير الموريتاني السابق في بلجيكا، عبد الله ولد كبّد، نفسه في قلبها من دون موجب.
لقد أتاحت الزيارة السياسية الأخيرة للرئيس ولد الغزواني إلى الحوض الشرقي فرصةً للاطلاع عن كثب على تفتت السلطة في أيدي دائرته المقربة! والتقويض غير المقبول للسيادة الذي دفع الرئيس الغزواني إلى تصحيح الأمور، منددًا بالقبلية ومحاولات الاستيلاء على السلطة التي تمارسها شبكات المحسوبية الموازية!
وجه المستشار المكلف بالتعاون الدولي في ديوان رئيسة جهة نواكشوط، رسالة شكر وامتنان إلى رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني، عبر فيها عن امتنانه الشخصي ونيابة عن كل أهل تيشيت بمختلف مشاربهم وتوجهاتهم عن جزيل الشكر لفخامته، بعد تثمين الرئيس لصمود التشيتيين في أرضهم رغم الصعوبات التي يواجهونها في سبيل ذلك.
يجتمع مجلس الأمن الدولي في يوم 30 أكتوبر الجاري لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) ولمناقشة مشروع قرار أمريكي قد يُعيد رسم معالم ملف الصحراء الغربية.
تتسارع التحضيرات على قدم وساق لتنظيم مهرجان المذرذرة الدولي، نهاية هذا العام، وهذه التظاهرة الثقافية الدولية التي ينتظر أن تحتضنها مدينة المذرذرة بولاية الترارزة، يهدف منظموها إلى تقديم الوجه الثقافي والأبعاد التراثية والتنموية لهذه المدينة التاريخية العريقة بأساليب مبتكرة.
تتجه الأنظار بعد دخول رئيس الحزب الحاكم "إنصاف" سيد احمد ولد محمد وزيرا في الحكومة في التعديل الوزاري الأخير لمعرفة من سيتم إختياره كشخصية سياسية لقيادة دفة العمل السياسي للحزب الحاكم.
ماذا حدث حتى تخرج، أنت المعروف عادة بالتواري عن الأضواء، لتلقي المواعظ على الرأي العام؟ لقد عُرفت دومًا بحرصك على السرية، وفن الاجتماعات المغلقة والمناورات غير المرئية، فلماذا تقف اليوم في موقع الواعظ الذي ينصّب نفسه حارسًا للأخلاق السياسية؟