من المحقق أن حكام باماكو هم من أغلق الباب أمام كل الوساطات التي كانت تهدف الي المصالحة بين الماليين وهم من اختار الحل الأمني الذي أدي الي الانزلاق نحو حرب أهلية. إن موقف موريتانيا الداعم للنظام المالي مشهود. فقد ساعدته سياسيا واقتصاديا واجتماعيا وساهمت في فك العزلة عنه جراء الحصار الغرب الإفريقي.